بسم الله الرحمن الرحيم

sarf logo  

الكلمة للتصريف
 
رؤى بنت رشاد الثقفي

 
كانت و ستظلّ شامخةً، لغةُ القرآن هي الأسمى..
أعمقَ اللغات، زاخرةً بالمعاني قبل الكلمات، و كذلك ستَبقى..

و لكن في عصرٍ اختلط فيه الغثّ مع السمين، و تزاحمت فيه أنواع التقنيات..
انقلبت فيه الموازين، و تسابقت في الانتشار الضحل من اللغات..

بدأ نور العروبةِ بالشُّحوب..
و انفصلت عن جذورها الأصيلة من الشعوب..

وااحسرتاه، على ابن يقابل لغتَه بالنكران و الجحود !
آآآآه.. من عربي يدفن عروبته في اللحود ..

و لكن .. سيأتي بإذن الله من يعيد لها مكانتها و حقَّها ..
و يحررها لسِيادة التكنولوجيا، من تَبَعيّتها و رِقِّها ..

و من أحرى بذاك من أبناء الإسلام و الجزيره..
ما فات الوقت، لنُحِب لُغتنا فتغدو كما كانت مُنيره..
هي الأقدر بما تزخر به من معاني و عيون..
على الإفصاح عما بداخل كلّ منا مكنون..
فيتهافت عليها كل ذوّاقٍ من كل ديره..

فكانت هذه بدايتنا مع دكتوره | إفشان | ..
وجّهتنا لـ"صرفٍ" ، و كلُّنا نفيض لها امتنان..

أن أشارت علينا من هذا ببصيص..
فبعون الله أكملناه حتى صار "صرفًا" بنيانًا رصيص..

عسى الله أن ينفع به الأمة..
و نصل بالإسلام و العروبة للقِمّة..
 
ruaa@ArabicSarf.com
   
   
نوف بنت عبدالعزيز الرميح
 

أكتب عباراتي هذه وأنا على مشارف التخرج بعد خمس سنوات من الجد و الاجتهاد المتواصلين. و قد منَّ الله علي بصرف الذي ختمت به مسيرتي الجامعية ولكنه لن يكون خاتمة إبداعي بل سيكون بوابةً لمزيدٍ من التقدم و التميز و الإبداع لخدمة ديني أولاً ثم بلدي.
لقد كنت أنظر لبذرة صرف و هي تنمو أمام عيني طوال سنة كاملة وها قد أصبحت ثمرة يانعةً تخدم لغتنا الأم..لغة القرآن التي طالما قصرنا كثيراً و لم نؤدها حقها من الاهتمام.

 
nouf.alrumaih@gmail.com
noufr@ArabicSarf.com
   
   
مشاعل بنت ماجد الصالح
 

وأنا أسطر آخر صفحات حياتي الجامعية بصرف
صفحات امتلأت باجتهاد ودراسة خمس سنوات
أسال الله أن يكون صرف هو حسن ختامها وهو البداية التي سأقدم منها ماينفع ديني وأمتي

 
mashael.alsaleh@gmail.com
mashael@ArabicSarf.com
   
   
بتول بنت عبدالعزيز العقّيل
 
اختار الله أن ينزل كتابا خاتماً ... يبقى حتى يوم الدين... لا يتغير ولا يضيع ويبقى مهيمنا مسيطرا على القلوب والعقول ومعجزا لا يكشف أغواره أحد ولا يعرف خفاياه إنسان... لا تنقضي عجائبه ولا تغيب معجزاته... يبقى الدستور والدليل للبشرية بكل شعوبها وكل أجناسها... دليل للسعادة والخير و الهداية لا يتبعه إلا فائز ولا يهجره إلا خاسر.. اختار الله تعالى لهذا الكتاب الكامل لغة علمها للناس بعنايته و لطفه... هي لغة كاملة لقدرتها على حمل كلمات الله... وهي لغة عالية سامية لأنها لغة أهل الجنة... هذه هي اللغة العربية التي اصطفانا الله دون أن نطلب, بل بفضل منه وعطاء... اصطفانا لنتعلمها منذ نعومة أظفارنا... فنطقناها دون جهد و تعلمناها دون قصد... وهذا فضل من الله نرجو الله ألاّ نفرط فيه وأن نكون على قدره ونحمله كما يجب ... و "صرف" هنا لحمل اللغة العربية والقيام بحقها والحفاظ عليها... فنرجو من الله أن يعيننا على هذا...  
batoul@ArabicSarf.com
   
   
مي بنت سليمان المْغِيوْلي
 
 
May@ArabicSarf.com
   
   
نوف بنت ابراهيم الضحيّان
 
 
noufd@ArabicSarf.com